سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
302
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
الأبرار » وابن أبي الحديد في « شرح نهج البلاغة » وغيرهما ، أنّه كان في أيّام صفّين يصلّي خلف الإمام عليّ عليه السّلام ويجلس على مائدة معاوية فيأكل معه ، ولمّا سئل عن ذلك ؟ أجاب : مضيرة معاوية أدسم ، والصلاة خلق عليّ أفضل ( أتمّ ) ولذا اشتهر بشيخ المضيرة . ومنها : إنّه روي ، كما في كتب كبار علمائكم مثل : شيخ الإسلام الحمويني في « فرائد السمطين » باب 37 ، والخوارزمي في « المناقب » والطبراني في « الأوسط » والكنجي الشافعي في « كفاية الطالب » والإمام أحمد في « المسند » والشيخ سليمان القندوزي في « ينابيع المودّة » وأبو يعلى في « المسند » والمتّقي الهندي في « كنز العمال » وسعيد ابن منصور في « السنن » والخطيب البغدادي في « تاريخه » والحافظ ابن مردويه في « المناقب » والسمعاني في « فضائل الصحابة » والفخر الرازي في « تفسيره » والراغب الأصفهاني في « محاضرات الأدباء » وغيرهم ، رووا عن النبيّ صلى اللّه عليه وآله أنّه قال : عليّ مع الحقّ ، والحقّ مع عليّ ، يدور الحقّ حيثما دار عليّ عليه السّلام . وقال صلى اللّه عليه وآله : عليّ مع القرآن ، والقرآن مع عليّ ، لن يفترقا حتّى يردّا عليّ الحوض . وأبو هريرة يترك الحقّ والقرآن بتركه عليّا عليه السّلام ، ويحارب الحقّ والقرآن بانضمامه إلى معاوية بن أبي سفيان ، ومع ذلك تقولون : هو صحابيّ جليل وغير مردود وغير ملعون ! ومنها : أنّه روي في كتب علمائكم ، مثل الحاكم النيسابوري في المستدرك 3 / 124 ، والإمام أحمد في « المسند » والطبراني في « الأوسط » ، وابن المغازلي في « المناقب » والكنجي الشافعي في « كفاية